جيرار جهامي ، سميح دغيم
1271
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
ويرشدهم إلى الطريق ، ليس هو سببا لوجود الموضع المقصود الذي يوصل إلى علمه بدلالته ، وإنما هو سبب للوصول إلى العلم به . ( الجصّاص ، الأصول 4 ، 9 ، 1 ) . * في علم الكلام - من حق الدليل أن يكون بينه وبين المدلول تعلّق ليكون بأن يدلّ عليه أولى من أن يدلّ على غيره . ( عبد الجبار ، شرح الأصول الخمسة ، 90 ، 11 ) . - لا بدّ من أن يكون الدليل متقدّما ، وذلك لأنّه إنّما يتوصّل به إلى العلم بالمدلول بأن يقع النظر فيه ، ومن شأن النظر أن يتقدّم العلم وأن يوجد العلم ثانيا عنه ، فإذا وجب تقدّم النظر فأولى أن يتقدّم الدليل . وأن يحصل للناظر العلم به على الوجه الذي يدلّ . ويكفي أن يتمكّن من أن يعلم الدليل على الوجه الذي يدلّ دون أن يشرط في إزاحة علّته أن يحصل له العلم بالدليل على الوجه الذي يدلّ لا محالة . ( عبد الجبار ، المحيط بالتكليف 2 ، 155 ، 1 ) . - إنّ الدليل لا يجوز أن يثبت ولا مدلول هناك ، وذلك مثل ما نقول في كونه قادرا : إنّه يقتضي كونه موجودا اقتضاء الدلالة . وكذلك إذا كان اقتضاء الإيجاب ، فما حصل على المقتضي لا بدّ أن يحصل على المقتضى له ، إذا كان الشرط حاصلا ، كما تقدّم في جوهر ، إذا كان موجودا وجب أن يكون متحيّزا ، وجب ذلك في كل جوهر . وإنما وجب ذلك لأن المقتضى إذا اقتضى أمرا من الأمور إنّما اقتضى لأمر يرجع إليه ، سواء كان ذلك على وجه الدلالة أو الإيجاب . فإذا شاركه غيره في هذه الصفة فقد شاركه فيما لأجله اقتضى ما اقتضاه ، فيجب أن يشاركه في حصول المقتضى له . وكذلك الاشتراك في الدليل . ( النيسابوري ، ديوان الأصول ، 547 ، 5 ) . - الدليل والمدلول إمّا أن يكون أحدهما أخصّ من الثاني أو لا . إذا استدللنا بشيء على شيء فإمّا أن يكون أحدهما أخصّ من الثاني أو لا يكون . والأوّل على قسمين ، لأنّه إمّا أن يستدلّ بالعامّ على الخاصّ وهو القياس في عرف المنطقيين أو بالعكس وهو الاستقراء . وأمّا الثاني فلا يمكن الاستدلال بأحدهما على الآخر إلّا إذا اندرجا تحت وصف مشترك بينهما ، فيستدلّ بثبوت الحكم في إحدى الصورتين على أنّ المناط هو المشترك ، ثم يستدلّ بذلك على ثبوته في الصورة الأخرى وهو القياس في عرف الفقهاء ، وهو في الحقيقة مركّب من القسمين الأولين . ( فخر الدين الرازي ، أفكار المتقدمين والمتأخرين ، 45 ، 19 ) . دماغ * في اللّغة - الدماغ : حشو الرأس ، والجمع : أدمغة ودمغ . وأم الدماغ : الهامة ، وقيل : الجلدة الرقيقة المشتملة عليه . والدّمغ : كسر الصاقورة عن الدماغ . . . ودمغه دمغا : شجّه حتى بلغت الشجّة الدماغ . . . ودمغته الشمس دمغا : آلمت دماغه . . . والدامغة : حديدة تشد بها آخرة الرّحل . . . ودمغه تدمغه